كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



وروى: عباس عن يحيى بن معين قال:
كان غندر يجلس على رأس المنارة يفرق زكاته فقيل له: لم تفعل هذا؟
قال: أرغب الناس في إخراج الزكاة.
فاشترى سمكا وقال لأهله: أصلحوه.
ونام فأكل عياله السمك ولطخوا يده فلما انتبه قال: هاتوا السمك.
قالوا: قد أكلت.
فقال: لا.
قالوا: فشم يدك.
ففعل ثم قال: صدقتم ولكن ما شبعت.
ابن المرزبان: حدثنا أبو محمد المروزي حدثنا عبد الله بن بشر عن سليمان بن أيوب صاحب البصري قال:
قلت لغندر: إنهم يعظمون ما فيك من السلامة.
قال: يكذبون علي.
قلت: فحدثني بشيء يصح منها.
قال: صمت يوما فأكلت فيه ثلاث مرات ناسيا ثم أتممت صومي.
ونقل ابن مروان في (المجالسة) قال:
حدثنا جعفر بن أبي عثمان سمعت يحيى بن معين يقول:
دخلنا على غندر فقال: لا أحدثكم بشيء حتى تجيؤوا معي إلى السوق وتمشون فيراكم الناس فيكرموني.
قال: فمشينا خلفه إلى السوق فجعل الناس يقولون له: من هؤلاء يا أبا عبد الله؟
فيقول: هؤلاء أصحاب الحديث جاؤوني من بغداد يكتبون عني.
قال يحيى بن معين: والتفت غندر يوما إلي فقال:
اعلم أني منذ خمسين سنة أصوم يوما وأفطر يوما.
قلت: اتفق أرباب الصحاح على الاحتجاج بغندر.
وكانت وفاته: في ذي القعدة سنة ثلاث وتسعين ومائة وهو في عشر الثمانين-رحمه الله-.
أخبرنا عمر بن غدير الطائي أخبرنا عبد الصمد بن محمد حضورا